أحبك بلا سبب | جزء الثاني - الفصل الثامن عشر - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبك بلا سبب | جزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

آدم خرج من عند سلمى وقلبه محطّم، لكن جواه كان في نار بتقوله: "ما تستسلمش… لازم تكشف نادين". قعد طول الليل يفكر، لحد ما وصل لفكرة: لو يقدر يجيب دليل واحد يثبت إن الصور والفيديوهات دي اتلعب فيها أو اتجمعت من الماضي، يمكن سلمى ترجع تصدقه. --- تاني يوم، راح يقابل يوسف صاحبه وقال له: – أنا متأكد إن نادين ورا كل اللي حصل. محتاج مساعدتك. يوسف استغرب: – طيب إزاي نثبت ده؟ آدم قال بإصرار: – نادين مش بتتحرك من غير ما تسيب أثر. محتاجين نتابعها ونشوف إيه اللي بتخططله. --- في نفس الوقت، سلمى كانت قاعدة مع ماريا بتحكي لها اللي حصل. ماريا حاولت تهدّيها: – يا سلمى، أنا مش بدافع عنه… بس ساعات الماضي بيرجع يطاردنا غصب عننا. يمكن هو فعلاً اتغير. سلمى ردت بحزن: – يمكن… بس الجرح لما بييجي من أقرب حد ليكي، بيبقى أصعب من إنك تنسيه. --- في الليل، يوسف وآدم وقفوا قدام بيت نادين. بعد ساعات من المراقبة، شافوها خارجة ومعاها شنطة صغيرة. مشيت لحد كافيه مهجور شوية. آدم قال: – أكيد في حاجة مهمة جوه الشنطة دي. دخلوا وراها من غير ما تحس، وقعدوا بعيد. نادين فتحت اللابتوب بتاعها، وابتدت تشوف الصور والفيديوهات اللي بعتتهم لسلمى. يوسف همس لآدم: – الحق، دي كل الأدلة هنا! آدم قال بحزم: – لازم نجيب نسخة من ده. دي فرصتنا الوحيدة نكشفها قدام سلمى. --- نادين فجأة حسّت إن في حد بيراقبها، بصت حواليها… لكن ما شافتش حد. ابتسمت بسخرية وقالت بصوت عالي كأنها بتكلم نفسها: – اللعبة لسه ما خلصتش يا سلمى… اللي جاي أصعب. --- آدم خرج من الكافيه وهو ماسك إيده على قلبه، وعقله كله فكرة واحدة: "المرة الجاية… لازم أواجهها قدام سلمى بكل حاجة". ---